في ضل القرار الجديد الي هو اني اتفرغ للمسار المهني فقط واسرتي ولنفسي دون ان انهك نفسي في كثرة الاشغال والاعمال والاهداف
أصبح لدي وقت فراغ كبير جدا وفي الحقيقة الموضوع هذا قاتل بالنسبة لي
من بعد ما لا يقل عن ١٠ سنوات من العمل المستمر نهاراً وليلاً طوال أيام الأسبوع وحتى في الاجازات والاعياد تجدني على جهاز الحاسوب اما اصمم، او ابرمج او اتفاوض مع عميل لتنفيذ خدمة معينة بمقابل مالي او تجدني اما شارت الأسهم احلل واتقصى مناطق الدخول والخروج واحسب الأرباح الممكنة مع انه تكللت بالخسائر الفادحة
انا اليوم أجد نفسي جالساً في منزلي دون هدف ولا شي يشغل وقتي
لعبت مع بناتي قليلاً وتجاذبت أطراف الحديث مع زوجتي تفرجت التلفاز وبرامج التواصل الاجتماع التي أصبحت مملة بشكل مفجع
عندها استذكرت شيئاً قد لهيت عنه منذ زمن بعيد جداً
الا وهو الكتب
قد كنت فيما مضى محب وهاوي للقراءة في مجالات عده
وقلت لنفسي بما ان لدي الوقت الان وبعد حجتي السابقة بانه لا يوجد لدي وقت للقراءة فانا رجل اعمال اسعى وابحث عن الرزق في مجالات عديده
اليوم انا لدي الوقت لممارسة هواية جميله وممتعه بالنسبة لي
وقد ابتدأت بكتاب “الداء والدواء” ومنها قررت ان ابني مكتبتي الخاصة في المنزل
اخذت ابحث في مواقع التواصل الاجتماعي عن عالم الكتاب والقراء وكيف يبني الأشخاص مكتبه خاصه في المنزل وكان الموضوع شيق بالنسبة لي بشكل كبير وممتع
احسست بشغف لم اشرع به منذ زمن بعيد شغف ان ابحث عن موضوع معين لأجد اجابه تشبع فضولي وتصوري عن هذا الموضوع واخذت اناقش زوجتي في انه ما لمانع في ان يكون لدينا مكتبة منزليه وكما قلت سابقاً بان ربي رزقني بزوجة داعمه لي في جميع أفكار ففارحت بمقترحي واخذ تقدم لي المقترحات الرهيبة مثل ان يكون في زاوية صالة الجلوس ارفف الكتب وبجوارها كرسيين استرخاء مع ركن القهوة وبمقابله منطقه لعب البنات بحيث يلعبون الأطفال ويلهون ونحن نلهو مع كتاب
اعددت قائمة في الكتب التي اريد ان اقتنيها لتكون هي بداية مكتبة منزلية مثمرة بمشيئة الله
وحرصت ان تبدأ هذه القائمة بكتب تثري الثقافة والمعرفة الدينية الإسلامية لدي ومن بعدها الجانب التاريخي والادبي ومن بعدها سوف أبحر في مجالات العلم النافع والممتع
ربما اكتب في هذه المدونة او المساحة عن كل كتاب أقراءه بحيث انقل ماذا تعلمت ورئي الشخصي ودروس مستفادة وغيرها من الأمور التي يمكن ان انقلها واعبر عنها في مساحتي الشخصية